أنشطة مونتيسورس من 3 أشهر إلى 15 شهر أو حتى سن المشي :
أنشطة حاسة البصر :
الصور البيضاء والسوداء :
يستطيع الطفل التميز في الصور منذ حوالي 3 أسابيع من عمره والرضيع في أول أيام عمره يرى الأبيض والأسود .
المعلقات :
معلق ميناري : تعلق لطفل بطاقات متحركة أبيض وأسود فوق رأسه بمسافة 20 إلى 30 سم أو تلصق بالحائط بجانب السرير وتغير دوريا لكي ينجدب إليها الرضبع .
معلق المثمنات :
هي ثاني لعبة تقدم لطفل الرضيع من سن 5 الى 8 اسابيع فيها 3 ألوان أساسية مصنوعة من ورق لامع يعكس الضوء عند الحركة . تنمي قدرات الطفل على اكتشاف العالم بصريا حيث يطور الطفل تدريجا التركيز على جسم متحرك وتتبع جسم ما وادرا اللون والعمق
معلق غوبي :
هي خمس كرات متدرجة اللون والطول أطول وغالبا مايتم تقديمها بين 7 الى 10 أسابع تساعد الرضع على مهارة التمييز البصري فالتغيير الطفيف في اللون مثير لاهتمامه وتنمي فيه مهارة الملاحظة عنده وتزيد في تركيزه والرضيع الأكبر سنا فتنمي فيه مهارة الحفيز البدني ومحاولة الوصول إليها .
معلق الراقصين :
رابع لعبة معلقة تقدم لرضيع منذ سن 8 الى 12 اسابيع او في عمر 3 اشهر مكونة اشكال او اشخاص متحركة مصنوعة من ورق براق وملونة مع حركة الهواء في الغرفة تساعد في التركيز وزيادة القدرة البصرية لدى الرضيع .
أنشطة حاسة السمع و االلمس :
ويتم تقديمها لطفل في الشهر 3 تساعد الطفل في تقوية حاسته السمعية وزيادة تركيزه في ربط بين حركة يديه وصوت اللعبة .
الأقراص المتسابكة تساعد على تقوية عضلات اليد للطفل سينقلها من يد الى يد وهذا يتطلب بعض دوران في المعصم وحركة أصابع اليد ويمكن تقديمها في الشهر الثالث من عمره .
يوجد نوعان من الاستوانة الاولى بجرس واحد وتقدم في الشهر الرابع من عمره للمساعدة في تنمية عضلات اليد وتساعده في التتبع والتركيز عندما يحركها تصدر صوتا .
أما الثانية فهي الاستوانة ذات الكرات الملونة ويتم تقديمها مابين سن 6 و 8 أشهر أو عند الاستعداد لزحف، وهذه الأستوانة جذابة لطفل وعند تقديمها سيعمل على تنسيق بين العين و السمع و اليد ، وعند لفها على الأرض ستحفز الطفل على الزحف أكثر .
تنمية المهارات الحركية الدقية بأدوات المتواجدة في المنزل :
أربطة الأحذية والكرتون :
قص الورق :
وما أكثرالورق في أي منزل ، وليس بالضرورة أن يكون القص مقيدا بل مجرد القص الحر العشوائي للورق يساعد كثيرا في تقوية عضلات اليد ، وبالطبع يمكن زيادة الصعوبة بالتدريج عن طريق رسم خطوط مستقيمة يسير الطفل عليها بعد ذلك ثم خطوط منحنية وهكدا ....
المشابيك :
الأطفال يحبون جدا محاكاة الم الكباار فان تم اعداد مايشبه المنشر لهم طلب منهم النشر عليه سيكونوت في قم السعادة وفي نفس الوقت يطبقون الأنشطة العملية ويحفزون مهاراتهم الحركية .
وأيضا يمكن وضع صورة ما او كتابة عدة حروف ويطلب من الطفل وضع المشبك على الحرف الذي تبدأ به الصوة أو تنتهي به ، كما يمكن أيضا وضع كلمات بدلا من الحروف أو مقطعين من الكلمة مثل : حصان و نضع حم ، حص ، حض ، وعلى الطفل اختيار الاجابة الصحيحة ووضع المشبك عليه .
أنشطة الحياة العملية من سن العامين :
هذه الأنشطة ابتكرتها منتسوري لتساعد الطفل على :
1- الاعتماد على نفسه
2- تقوية عضلات الطفل ( اليد - الذراع - الرجل ).
3- محاكاة للأنشطة التى يفعلها الكبار وإشباع حب التعلم والاكتشاف عن الأطفال .
الأنشطة الحسية :
من أهم أركان فصل المنتيسوري ركن الحياة الحسية
تعتمد مواد ركن الحياة الحسية علي نظرية او مفهوم العزل
اي الاعتماد علي حواس الطفل الخمس (الرؤيا والسمع واللمس والشم والتذوق) وعزل ٤ منها لتعلم مفاهيم معينة
يتعلم الطفل من خلال ممارستة لانشطة ركن المواد الحسية بطريقة محسوسة تنمي حاسة واحدة فقط في كل مادة وتعزل باقي الحواس
اي يكون هدف اي مادة الاساسي والمباشر تنمية حاسة محددة ، مثل:
مادة البرج الوردي
ومادة السلم البني
ومادة صندوق الألوان ١، ٢ ،٣
هذه الثلاث مواد السابقة
هدفها الأساسي تنمية حاسة الرؤيا
عند الطفل ، وعزل الأربع حواس الاخري ، أي لا يعرف الطفل ترتيب هذه المواد باي حاسة اخري ثم تأتي الأهداف الآخري لمواد وأنشطة ركن الحياة الحسية ومنها :
١ تنمية الابتكار والإبداع عند الطفل
٢ تمهد الطفل لدراسة الحساب (جبر وهندسة ) من خلال تعلم مفاهيم مثل :
القطر والارتفاع والعمق في مادة الاسطوانات ذات المقبض
الأشكال الأساسية والثانوية في مادة كابينة الأشكال الهندسية
النظام العشري في مادة القضبان الحمراء
أمثلة اخري لمواد ركن الحياة الحسية المعتمدة علي نظرية العزل:
تدرج الأصوات في مادة اسطوانات السمع - تعتمد علي حاسة السمع
اختلاف الأطعمة في مادة زجاجات التذوق - تعتمد علي حاسة التذوق
اختلاف الملامس مادة الواح اللمس - تعتمد علي حاسة اللمس
الأنشطة الحسية هي الأنشطة التي تنطوي على الاستخدام الكامل للحواس الخمس: البصر، والسمع، واللمس، والشم، والتذوق. وتشمل هذه الأنشطة العديد من الأنشطة المختلفة مثل:
1- اللمس: مثل لمس الأشياء المختلفة من خلال الاستخدام الكامل للأطراف الحسية مثل الأصابع، واليدين، والقدمين، والبشرة، والشعور بالأشياء المختلفة مثل الخشونة، والنعومة، والحرارة، والبرودة.
2- الرؤية: مثل مشاهدة الأشياء المختلفة من خلال الاستخدام الكامل للعينين، والتمتع بالألوان والأشكال المختلفة، والتعرف على الأشياء المختلفة.
3- السمع: مثل الاستماع إلى الأصوات المختلفة من خلال الاستخدام الكامل للأذنين، والتعرف على الأصوات المختلفة مثل الأصوات العالية والمنخفضة، والأصوات الموسيقية.
4- الشم: مثل الشم روائح مختلفة من خلال الاستخدام الكامل للأنف، والتمتع بالروائح المختلفة مثل العطور، والأزهار، والطعام.
5- التذوق: مثل تذوق الأطعمة المختلفة من خلال الاستخدام الكامل للحاسة التذوق، والتمتع بالنكهات المختلفة مثل الحلو، والمالح، والحامض، والمر.
تستخدم الأنشطة الحسية في العديد من المجالات، مثل التعليم، والعلاج النفسي، والتنمية البشرية، والترفيه، والأنشطة الرياضية، والرياضات الحركية.
تركز الأنشطة الحسية في المنهج المونتيسوري على تطوير حواس الأطفال وتعزيز قدراتهم الحسية من خلال الاستكشاف والتجربة. وتشمل هذه الأنشطة تحديداً:
1- الأنشطة الحسية المختلفة: وتتضمن هذه الأنشطة التعرف على الأشكال والأحجام والألوان، والمواد المختلفة، والتمكن من الحركة والتوازن والتنسيق.
2- الأنشطة الحسية الحركية: وتشمل هذه الأنشطة التنقل والحركة المختلفة، والتعرف على الأشياء والمواد المختلفة، والتفكير الإبداعي وحل المشكلات.
3- الأنشطة الحسية الذاتية: وتتضمن هذه الأنشطة التعرف على الجسم والحواس الخمس، وتدريب الأطفال على الاستقلالية والمسؤولية في الحياة اليومية.
يتم تصميم الأنشطة الحسية في المنهج المونتيسوري لتناسب مختلف مراحل نمو الطفل، وتشجع الطفل على الاكتشاف والتعلم الذاتي بشكل طبيعي. ويتم استخدام مواد مختلفة في هذه الأنشطة مثل الرمل والماء والخامات الطبيعية والحبوب والألعاب المختلفة، وتمكن الطفل من التطبيق العملي والتجريبي لتعزيز تطوير حواسه الحسية.
هل يمكن للأنشطة الحسية أن تساعد في تحسين التركيز والانتباه لدى الأطفال؟
نعم، يمكن للأنشطة الحسية أن تساعد في تحسين التركيز والانتباه لدى الأطفال. فعندما يشارك الأطفال في الأنشطة الحسية، يتم تنشيط جميع حواسهم وتحفيزهم على الاهتمام والتركيز على المهمة الموكلة إليهم.
وعلاوة على ذلك، فإن الأنشطة الحسية تعزز الذاكرة وتحفز التفكير والإبداع، مما يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز لدى الأطفال. وتساعد هذه الأنشطة أيضاً على تطوير قدرات الأطفال على التحكم في جسدهم وحركاتهم وتحسين التوازن والتنسيق، مما قد يؤدي إلى تحسين التركيز والانتباه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأنشطة الحسية تساعد الأطفال على الاسترخاء وتقليل الإجهاد والقلق، مما يساعد على تحسين التركيز والانتباه والتفكير الإيجابي.
لذلك، يمكن للأنشطة الحسية أن تكون أداة فعالة في تحسين التركيز والانتباه لدى الأطفال وتعزيز تطويرهم الشامل.
بعض الأنشطة الحسية التي يمكن للأطفال المشاركة فيها :
هناك العديد من الأنشطة الحسية التي يمكن للأطفال المشاركة فيها، وتتضمن بعضها:
1- اللعب بالرمال أو الطين: يمكن للأطفال الاستمتاع باللعب بالرمال أو الطين والتعرف على الأشكال والقوام والحركات.
2- التلوين والرسم: يمكن للأطفال الاستمتاع بالتلوين والرسم واستخدام الألوان المختلفة والأدوات المختلفة لتحفيز حواسهم البصرية.
3- الأنشطة الموسيقية: يمكن للأطفال الاستمتاع بالتعرف على الأصوات المختلفة والتحرك والتوازن مع الموسيقى.
4- الأنشطة الحركية: مثل القفز والجري والتسلق والتزحلق والرقص، والتي تساعد على تنمية حواس الأطفال وتحفيز الحركة والتوازن.
5- التجربة بالمواد المختلفة: مثل الأرز والحبوب والماء والصابون والبيض، والتي تساعد على تنمية حواس الأطفال والتعرف على المواد المختلفة والنكهات والروائح.
6- الأنشطة الذاتية: مثل النظافة الشخصية والتنظيف، والتي تساعد على تنمية حواس الأطفال وتعزيز الاستقلالية والمسؤولية في الحياة اليومية.
هذه بعض الأنشطة الحسية التي يمكن للأطفال المشاركة فيها، ويمكن للآباء والمربين والمعلمين الاستفادة منها لتعزيز تطوير حواس الأطفال وتحفيز الانتباه والتركيز والتفكير الإبداعي.